المناسبات الإسلامية في السنة الهجرية: مواعيدها وفضلها
مناسبات السنة الهجرية
تجري المناسبات الإسلامية على أشهر السنة القمرية، فتتقدم في التقويم الميلادي نحو ١١ يوماً كل عام. والجدول التالي يعرض مناسبات السنة الهجرية ١٤٤٨ بتواريخها الميلادية وفق تقويم أم القرى الرسمي، مع بيان فضل كل مناسبة ومصدره:
| المناسبة | التاريخ الهجري | التاريخ الميلادي |
|---|---|---|
| رأس السنة الهجرية | ١ محرم | ١٦ يونيو ٢٠٢٦م (الثلاثاء) |
| يوم عاشوراء | ١٠ محرم | ٢٥ يونيو ٢٠٢٦م (الخميس) |
| المولد النبوي الشريف | ١٢ ربيع الأول | ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦م (الثلاثاء) |
| الإسراء والمعراج | ٢٧ رجب | ٥ يناير ٢٠٢٧م (الثلاثاء) |
| ليلة النصف من شعبان | ١٥ شعبان | ٢٣ يناير ٢٠٢٧م (السبت) |
| أول أيام رمضان | ١ رمضان | ٨ فبراير ٢٠٢٧م (الاثنين) |
| ليلة القدر المرجحة | ٢٧ رمضان | ٦ مارس ٢٠٢٧م (السبت) |
| عيد الفطر المبارك | ١ شوال | ٩ مارس ٢٠٢٧م (الثلاثاء) |
| يوم عرفة | ٩ ذو الحجة | ١٥ مايو ٢٠٢٧م (السبت) |
| عيد الأضحى المبارك | ١٠ ذو الحجة | ١٦ مايو ٢٠٢٧م (الأحد) |
شهر الله المحرم: رأس السنة وعاشوراء
يبدأ العام الهجري بأول محرم، وهو ذكرى هجرة النبي ﷺ التي بُني عليها التأريخ (وتفصيلها في ما هو التقويم الهجري). ثم يأتي العاشر منه: يوم عاشوراء، وقد دخل النبي ﷺ المدينة فرأى اليهود تصومه فقال: «نحن أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه (رواه البخاري ٢٠٠٤)؛ لأن الله نجى فيه موسى وقومه من فرعون. وهو صيامٌ يكفر السنة الماضية كما صح عن أبي قتادة: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (رواه مسلم ١١٦٢). وأمر ﷺ بمخالفة أهل الكتاب بصيام تاسوعاء معه: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع» (رواه مسلم ١١٣٤). ومحرم أفضل الصيام بعد رمضان: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» (رواه مسلم ١١٦٣).
رجب وشعبان ورمضان
رجب شهر من الأشهر الحرم، ويُحيي كثيرون فيه ليلة الإسراء والمعراج على المشهور من أنها في السابع والعشرين منه، وهو تاريخ اختلف فيه أهل العلم، وليس في تعيينه نص صحيح صريح. وفي شعبان يكثر الصيام اقتداءً بالنبي ﷺ، ويُحيي كثيرون ليلة النصف منه. ثم يجيء رمضان: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (البقرة: ١٨٥)، وفيه ليلة القدر ﴿خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (القدر: ٣) التي ينبغي تحريها في العشر الأواخر وترها. وتفصيل بدء الشهر وأوله في مقال تقويم أم القرى لأن بدءه يعلن بالرؤية.
شوال وذو الحجة: العيدان ومواسم الطاعة
يبدأ شوال بعيد الفطر، وهو يوم الجائزة من صيام رمضان وزكاة الفطر، ويستحب صيام ست من شوال مع رمضان. ثم يأتي ذو الحجة شهر الحج الأكبر، وأوله عشرٌ فضلها عظيم: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه» (رواه البخاري ٩٦٩)، وفي التاسع منه يوم عرفة الذي يكفر صيامه سنتين كما تقدم، ويغفر لقائمه الحاجُّ دعاؤه. وفي العاشر عيد الأضحى ويوم النحر، ثم أيام التشريق الثلاثة، وهي أيام أكل وشرب وذكر للناس. ويربط الموقع مواعيدها كلها بتقويم أم القرى في صفحة العام الهجري.
تنبيه مهم: التواريخ تختلف باختلاف الرؤية
هذه المواعيد محسوبة على تقويم أم القرى القياسي، أما الإعلان الرسمي للعبادات (بدء رمضان والعيدين وعرفة) فيتبع الرؤية الشرعية وجهات بلدك، وقد يخالف المحسوب يوماً أو يومين؛ فاستعمل خيار التعديل ±١/±٢ يوم المتاح في أدوات هذا الموقع لموافقة المعلن عندكم، وتفصيل ذلك في صفحة المنهجية.
المصادر والمراجع
- صحيح البخاري ٢٠٠٤: قصة صيام النبي ﷺ عاشوراء لنجاة موسى عليه السلام.
- صحيح مسلم ١١٦٢: فضل صيام يوم عرفة وعاشوراء.
- صحيح مسلم ١١٣٤: الأمر بصيام تاسوعاء مع عاشوراء.
- صحيح البخاري ٩٦٩: فضل العمل في عشر ذي الحجة.
- جامعة أم القرى بمكة المكرمة: المرجع الرسمي لتواريخ المناسبات وفق تقويم أم القرى.
مقالات ذات صلة
أسئلة شائعة
كيف أعرف موعد عيد الفطر وعيد الأضحى بدقة؟
تُحسب المواعيد القياسية من تقويم أم القرى كما في الجدول أعلاه، لكن البدء الرسمي يعلن بالرؤية الشرعية في بلدك، وقد يتقدم أو يتأخر يوماً أو يومين؛ فتابع إعلان جهتك واستعمل خيار التعديل ±١/±٢ يوم في أدواتنا.
لماذا تختلف المناسبات الإسلامية بين الدول في السنة نفسها؟
لاختلاف الجهات بين اعتماد الرؤية المحلية والاعتماد على الحساب أو اتباع إعلان بلد آخر؛ فقد يثبت الهلال في بلد ولا يثبت في آخر لاختلاف الأحوال الجوية والموقع، فيقع الاختلاف يوماً أو يومين.
ما فضل صيام يوم عرفة؟
قال ﷺ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده» (رواه مسلم ١١٦٢)، وهو أفضل أيام السنة للصيام، ويخص غير الحاج؛ أما الحاج ففيه يقف بعرفة.
هل ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب؟
هذا هو المشهور عند كثير من الناس، لكن العلماء اختلفوا في تعيين الشهر والليلة، وليس في ذلك نص صحيح صريح؛ فالأمر فيه واسع، وضبطه بتاريخ معين من باب المعروف الشائع لا التوقيف.